
كم تناسيتُ المعاصي يا إلهي والذنوب
لاهيَــًا ألعب في الدنيا رهينًا للخطوب
ولقد آل إيابي لك والدمع سكوب
نادمًا منكسرًا معترفًا جئت أتوب
"باب الجنة" لذكراكِ يا هديل...


كم تناسيتُ المعاصي يا إلهي والذنوب
لاهيَــًا ألعب في الدنيا رهينًا للخطوب
ولقد آل إيابي لك والدمع سكوب
نادمًا منكسرًا معترفًا جئت أتوب
بموت بعض الأحباء يفقد الحب علامة من علامته الجميلة…منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر!
ما زال الحزن يلفني بمنتهى الرقة كلما نظرت إلى كرسيها الفارغ الذي يصر على انتظارها هي!
وما أقسى الحلم حين يغتال بياض أحلامك..فيصبح الصباح …ونداه قد انقلب إلى رماد!
إنني قد أحببتها وحضرت لاستضافتها…فحضر نعيها ورحلت هي!
رغم توهج الحزن والألم في صدري إلا أنني مطمئنة بالإيمان بالقدر الذي يمنحني دومًا نفس الدرجة من دفء الأمل!
كالفراشة حلقت روحي كأني كنت أحوم حول الحقيقة للوصول إلى المصدر الحقيقي للنور!
سرت في رحلة مباركة إلى عالم النور، للأفق البعيدة مسافرة لأشيد ما تهدم من نفسي وأعيد البناء!
على مشارف الزمن مرت أكثر من سنتين يا مكة الروح…وفي قلبي بحر من الأحزان
وقد زاد شوقي لأغسل روحي من جديد…فأحيا …فمتى سيكون اللقاء يا قبلة العشاق والأشواق؟!!
حين غاب الورد وخلا المكان من الألوان، بقيت هذه الورود التي كتبها شيخي الفاضل تكرمًا منه مزهرة بقلبي …كلماته التي أيقظت حلمي “أوراق الورد” الذي طالما أبكاني وأضحكني…آلمني وأفرحني…واساني وأنكرني.
إنني إنسانة فيه…أرحم شباب الورد من حرقات ناري…أحلق فيه مع النظر وأكتب بالعطر على أوراق وردي حكاياتي..تمر اللحظات هنا في المساء نغمات…والأحرف نسمات!
فجأة..اعتزلته ولف الصمت المكان…حتى جاءت كلماته تناديني: أشرعي السفينة..يا أوراق الورد!
قمة في الروعة
تلك الكلمات التي تلمس الحلم والجرح معًا
فتنتفض الحروف وينتفض معها كل ماضٍ حزين
ترقص فوق صفحات الألم على ترانيم الأنين
وتعلنها صرخة في وجه المعتدين الغاصبين!!
منذ مدة وأنا أدندن بكلمات تكتبني وتسافر بي إلى نفسي، أشعر بها تغسل روحي وتملأني بالفرح ضعفًا وبالحزن ضعفين. لن أداري ولن ألعب لعبة الكلمات
بل سينكفأ هنا بوحي الأول.
سمعتها تهذي:
_كيف تشعرين بالإغتراب وأنت في وطنك ونصف أهله يتمنون لحظة فيه هناك خلف الحدود؟ كيف ورائحة القدس العتيقة هي نَفَسُكِ والأقصى في عينيكِ؟
_ إنه مزيج من الشعور بالوطن واللا وطن.
_ لماذا في حياتكِ كل التناقضات؟
أوْرَاقُ الوَرْد
فكرة تستجر معنى، معنى يلد عبارة وعبارة تتوكأ على كلمة.
هي أوراق ورد قلب ينبض وذكرى تعود وبيانٌ مرصع.